الرئيسيةالبوابةالتسجيلس .و .جدخول

شاطر | 
 

 يتاجر بالمخدرات مائة عام.. دون توبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العمر لحظة
مشرفة الموعد
مشرفة الموعد
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1218
العمر : 26
البلد : بنت الشعب
الهويات : راحة البال
العمل : طالبة
مزاجك :
رقم العضوية : 38
احترامة للقوانين :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 10/01/2008

مُساهمةموضوع: يتاجر بالمخدرات مائة عام.. دون توبة   السبت مارس 22, 2008 1:03 pm




"صالح سليمان" رجل مُعمر تعدى عمره الـ120 عاما، يعيش بالقاهرة عاصمة مصر.. فهو من مواليد 1882، وبالرغم من سنوات عمره المديدة ومعاصرته لثلاثة قرون؛ حيث ولد في القرن 19، وعاش طوال القرن 20، ودخل حيًّا إلى القرن 21 فإنه لم يلتزم منزله بحثا عن الراحة والهدوء؛ يحمد الله ويسأله حسن الخاتمة،.. بل استمر -كما بدأ حياته قبل قرن من الزمان- تاجرًا للمخدرات وموزعًا شهيرًا لمخدر "الماكستون فورت".. وكانت مهنته الوحيدة منذ كان في العشرين من عمره.. وطوال مائة عام مضت والمعمر العجوز يوزع السموم المخدرة، ويبيعها، ويتعاطاها؛ حيث إنه مدمن لها.

تاجر المخدرات المعمر لم يتم القبض عليه سوى عشرين مرة، كان يتم إخلاء سبيله في كل مرة يتم القبض عليه فيها؛ لأن الشرطة تلقي القبض عليه ولا تجد معه المخدرات..، إلا مرة واحدة كانت عام 1980 وكان عمره وقتها مائة عام (فقط!) حيث ألقت المباحث القبض عليه وبحوزته المخدرات، وصدر ضده حكم بالسجن عشر سنوات، وخرج وعمره 110 سنة.. وبدلا من أن يقلع "صالح" -هكذا اسمه!- العجوز المعمر عن تعاطي المخدرات والاتجار بها عاد ثانية إلى نشاطه المحرم.. وراح يمارس تجارته من جديد دون توبة أو ندم!!

بعد خروجه من السجن عام 1990 كانت زوجته رقم 17 قد ماتت، فراح يبحث عن عروس جديدة (!).. وتزوج من امرأة عمرها 39 عاما، وكان وقتها يتعدى الـ110 سنة من عمره.. وماتت هي الأخرى في حادث سيارة منذ خمس سنوات (!!).

حياة (صالح) تاجر المخدرات نموذج لمن يصر على الخطيئة؛ فلا ينال هدأة خريف العمر؛ بل يقضيه خلف السجون وهو مهان، المعمر الذي تجاوز الـ120 عاما محبوس حاليا في سجن "شبين القناطر" على ذمة قضية الاتجار بالمخدرات ينتظر قرار المحكمة، وهو يتمنى -كما يقول لـ"إسلام أون لاين.نت"- الموت داخل جدران السجن حتى لا يخرج إلى الحياة، ويعود إلى الاتجار بالمخدرات والإدمان اللعين.

بدأ عام 1899 -وقتها كان عمره 17 سنة-؛ حيث ترك منزل أسرته هربا من زوج والدته التي تزوجته بعد وفاة والده بشهور.. ولجأ صالح إلى الشارع بحثا عن ما ظنه متعة الدنيا. والتقطه تاجر مخدرات، واستضافه بمنزله، وعلمه هذه الصنعة اللعينة حتى أصبح صالح أشهر تجار المخدرات في مدينة شبين القناطر -قرب القاهرة-.. وتزوج صالح من ابنة الرجل، وصار ذراعه الأيمن، وعندما مات تاجر المخدرات ورث صالح تجارته، وصار أكبر تاجر في القليوبية كلها.. واستمرت حياته، واتسع نشاطه، وأدمن هو الآخر السموم التي يوزعها على الناس، حتى جاء اليوم الذي باع فيه صالح حقن "الماكستون فورت" المخدرة لآخر أبناء الأسرة المالكة، وكان ذلك أيام الملك فاروق، فأصدر الملك أمرًا بالقبض عليه.. لكنه هرب إلى الإسكندرية، واختبأ بها خوفا من القبض عليه.. وتخفى صالح وعمل بالمقاولات حتى لا يعرفه رجال الشرطة في ذلك الوقت، وكان ذلك عام 1950.. وظل مختفيا بالإسكندرية حتى قامت ثورة يوليو 1952 ورحل الملك فاروق، فعاد مرة أخرى إلى شبين القناطر، وبالتالي إلى نشاطه مرة أخرى..

ورحلة تاجر المخدرات المعمر مع المخدرات استمرت طويلا.. إلا أنه على الرغم من ذلك لم يحقق أي ثروة، وإنما أنفق كل أمواله على الإدمان الذي استنزف كل مدخراته.. فقد تاجر العجوز في المخدرات منذ كان سعر جرام الكوكايين مليما واحدا (الجنيه المصري وقتها كان ألف مليم)، وحتى وصل سعره إلى مئات الجنيهات.

وتزوج من 18 امرأة؛ أول زيجاته كانت وعمره 21 سنة، وآخرها وعمره 110 سنة، وأطول زيجاته استمرت 10 سنوات وأصغرها كان 3 أشهر.. أنجب من زيجاته المتعددة 15 ابنا ماتوا جميعا؛ منهم اثنان ماتا في السجن بعدما احترفا مهنة أبيهما المقيتة، وله 90 حفيدا مات آخرهم قبل شهور.

انتظروا المزيد

_________________
[].gif[/img][/url]
مشرفة قسم الموعد الصحى والاسرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com
 
يتاجر بالمخدرات مائة عام.. دون توبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات الـمـوعـد :: ,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸-(_ ( المنتــديـات العامـــة ) _)-,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ :: ::•مجالس القصص والرويات•::-
انتقل الى: